محافظ القاهرة: ترميم مقبرة الخالدين لإنقاذ التراكيب التاريخية
قال الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، إن مشروع مقبرة الخالدين يعد عملا حضاريا رفيع المستوى يليق بقامات مصر التاريخية، مشيرا إلى أن المشروع يسير بخطى ثابتة ليكون مزارا وطنيا يخلد ذكرى المبدعين والشخصيات التي شكلت وجدان التاريخ المصري.
ترميم التراكيب والشواهد التاريخية
وكشف محافظ القاهرة في تصريحات لـ«الوطن» عن الجهود الضخمة التي تبذلها فرق وزارة الآثار في ترميم التراكيب والشواهد التاريخية التي جرى نقلها من المقابر القديمة، خاصة تلك التي كانت تعاني من خطر المياه الجوفية، موضحا أن عملية النقل لم تكن مجرد إجراء إداري، بل تمثل عملية إنقاذ لتراث معماري وفني كان مهددا بالاندثار. وأشار إلى أنه يجري حاليا معالجة هذه القطع وترميمها داخل المقبرة الجديدة بواسطة مختصين، على أن يتم افتتاحها قريبا.
نقل رفات بعض الرموز التاريخية
وحول الجدل الذي أثير مؤخرا بشأن نقل رفات بعض الرموز التاريخية، مثل أمير الشعراء أحمد شوقي، أوضح المحافظ أن المحافظة كانت تفضل الإعلان عن جميع التفاصيل خلال افتتاح رسمي يليق بالحدث، إلا أن تساؤلات المواطنين عجلت بتوضيح الصورة، مؤكدا أن الشخصيات والرموز التاريخية التي يتم التعامل معها خلال أعمال التطوير ستستوعب داخل المقبرة، وتوضع في أماكن تليق بتضحياتها وإنجازاتها، مع الحفاظ الكامل على رفاتهم وتاريخهم.
وأشار محافظ القاهرة إلى أن العمل داخل المقبرة يتم بصورة مميزة من الناحية المعمارية والجمالية، لافتا إلى أن الجهود الحالية تتركز على الانتهاء من اللمسات الأخيرة وأعمال الترميم الداخلية، والتي تنفذ تحت إشراف خبراء متخصصين.