الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
سامر شقير: السعودية تتحول إلى ”مغناطيس” لرؤوس الأموال العالمية بعد...سامر شقير: السعودية تسبق الجميع وتقود تحولاً مالياً يرسخ مكانتها...سامر شقير: السعودية تفتح أبوابها للعالم وتنهي عصر ”المستثمر المؤهل”...سامر شقير: 31 مليار دولار طلبات سندات السعودية.. استفتاء عالمي...سامر شقير: سندات السعودية 2026 تجذب 31 مليار دولار وتؤكد...سامر شقير: 2026 عام ”الحصاد” في سوق الأسهم السعودية بعد...سامر شقير: السوق السعودية تستعد لمغادرة ”المنطقة الحمراء”.. و2026 عام...سامر شقير: ”هيكساجون” حصن السعودية الرقمي وعنوان استقلالها التقني الكاملسامر شقير: مشروع ”هيكساجون” في السعودية ليس مجرد مركز بيانات...سامر شقير: الرياض مركز عالمي جديد للاستثمار في التكنولوجيا والابتكارسامر شقير: السعودية تعيد رسم خريطة الاقتصاد الرقمي العالمي.. و190...سامر شقير: السعودية تستهل عامها الجديد بزخم استثماري هائل.
أخبار مصر

سامر شقير: سندات السعودية 2026 تجذب 31 مليار دولار وتؤكد ثقة العالم في اقتصاد المملكة

سامر شقير
سامر شقير

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار وعضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، أن النجاح الكبير الذي حققه أول طرح للسندات السعودية الدولية في عام 2026، واستقطابه طلبات اكتتاب تجاوزت 31 مليار دولار، يعد بمثابة "وثيقة ثقة" عالمية بمتانة الاقتصاد السعودي ومستقبله الاستراتيجي.

قراءة في أرقام الطرح الدولي

وفي تصريحات صحفية تعليقاً على إعلان المركز الوطني لإدارة الدين إتمام الطرح بقيمة 11.5 مليار دولار، قال شقير: "إن لغة الأرقام في أسواق المال لا تجامل؛ فعندما نرى معدل تغطية يصل إلى 2.7 مرة، فنحن لا نتحدث هنا عن مجرد عملية تمويل روتينية لسد عجز أو توفير سيولة، بل نحن أمام برهان عملي من كبرى المؤسسات المالية على أن المملكة باتت وجهة مفضلة للمحافظ الاستثمارية العالمية الباحثة عن الملاذ الآمن والعائد المستدام".

دلالات سندات الـ 30 عاماً ومستقبل الرؤية

وحول استراتيجية الآجال الزمنية، أوضح عضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين أن النقطة الجوهرية تكمن في الشريحة الرابعة من السندات التي تستحق السداد بعد 30 عاماً (عام 2056).

وأضاف شقير: "قرار المستثمر الأجنبي بضخ 3.5 مليار دولار في سندات طويلة الأجل هو رهان استراتيجي عابر للأجيال. هذا يعني بوضوح أن العالم (يشتري مستقبل السعودية) ويؤمن بأن اقتصادها سيكون بعد ثلاثة عقود أقوى وأكثر رسوخاً، وهو ما يعد شهادة نجاح دولية للإصلاحات الهيكلية لما بعد رؤية المملكة 2030".

تعزيز منحنى العائد للقطاع الخاص

وفيما يخص انعكاسات الطرح على السوق المحلية، أشار رائد الاستثمار سامر شقير إلى الفوائد التقنية للاقتصاد الوطني، قائلاً: "إن نجاح هذا الإصدار يؤسس (منحنى عائد) قياسياً وواضحاً، يخلق نقطة ارتكاز سعرية (Benchmark) تتيح للشركات السعودية الكبرى وصندوق الاستثمارات العامة تسعير إصداراتهم المستقبلية من أدوات الدين بتكلفة عادلة، مما يعزز كفاءة السوق المالية".

ذكاء التوقيت المالي

واختتم شقير تصريحاته بالإشادة بتوقيت الطرح، منوهاً: "إن الدخول إلى السوق في الأسبوع الأول من العام يعكس ذكاءً استباقياً في إدارة السيولة من قبل وزارة المالية، مما يمنح صانع القرار أريحية كبيرة لتمويل المشاريع الكبرى (Giga-projects)، ويحصن الخطط المالية ضد أي تقلبات مفاجئة قد تطرأ على أسعار الفائدة الأمريكية أو أسواق الطاقة لاحقاً".

سامر شقير سندات السعودية 2026 المركز الوطني لإدارة الدين الاقتصاد السعودي سندات دولية رؤية 2030 الاستثمار في السعودية مجلس التنفيذيين اللبنانيين.

أخبار مصر