الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
الدكتور تامر قبودان يهاجم بعثة الامم المتحدة ردا على واقعة...قبودان يُحذر من أزمة كل عام دراسى ”التكدس وتأخير الكتب...من المسؤول عن انتشار عمالة الاطفال في الوطن مصر؟السيسي يتسلم أوراق اعتماد 13 سفيرًا جديدًا بالقاهرةدفاع خلية أبو تراب: المتهمون تأثروا بخطب الشيخ محمد حسان...بعثة الزمالك فى الكاميرون تخضع لمسحة طبية قبل مواجهة بطل...ضبط المتهمين بالتشاجر بالحجارة في الدقهلية بسبب خلافات بينهمضبط المتهم بإلقاء مولوتوف على شاب وطعنه على أحد المقاهي...
أخبار مصر

شيخ الأزهر لرئيس كازاخستان السابق: عليكم أن تفخروا بتاريخ بلادكم في خدمة الإسلام

شيخ الأزهر الشريف والرئيس نور سلطان نزارباييف
شيخ الأزهر الشريف والرئيس نور سلطان نزارباييف

التقى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرئيس نور سلطان نزارباييف، الرئيس السابق وأول رئيس لدولة كازاخستان، وذلك بمقر المسجد الكبير، أكبر مساجد كازاخستان وآسيا الوسطى بالعاصمة الكازاخية نور سلطان.

 

وقال الرئيس السابق نور سلطان، نود أن نعبر لكم عن مدى سعادتنا بزيارتكم لبلادنا، فجميع مواطنى كازاخستان كانوا متعطشين لرؤيتكم وبخاصة المسلمين، لقد احتلت مصر مكانة كبيرة فى قلوب الكازاخيين بسبب الأزهر الشريف، ونعرف جيدًا قدر مكانتكم، فالجميع حول العالم يحبكم ويحترمكم، ولدينا آلاف الطلاب الذين درسوا بالأزهر وتخرجوا فيه، ويشغلون مواقع مرموقة فى بلادنا، الأمر الذى ساعدنا على إعادة البناء والاستقرار، وقد أنشأنا خلال مرحلة الاستقلال ٢٥٠٠ مسجد، كما أنشأنا جامعة نور مبارك بالتعاون مع مصر فى عام ٢٠٠٣، وهى أول جامعة إسلامية فى البلاد تدرس العلوم الإسلامية واللغة العربية والترجمة، وتشهد إقبالا كبيرًا من أبناء كازاخستان للدراسة فيها، وقد تخرج فيها نحو ٢٥٠٠ طالب حتى الآن، ويُدرس بها أساتذة وعلماء الأزهر.

 

من جانبه، أعرب فضيلة الإمام الأكبر، عن تقديره لجهود الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف، وسعادته بلقائه للمرة الرابعة، حيث كانت المرتان الأولى والثانية أثناء فترة تولى فضيلته رئاسة جامعة الأزهر، مشيرًا إلى أن ما يزيد هذا اللقاء جمالا هو تواجدنا واجتماعنا فى بيت من بيوت الله؛ الجامع الكبير، والذى يعد تحفة معمارية إسلامية راقية، مضيفا فضيلته: "منذ لحظة دخولى لهذا الصرح الإسلامي، ورؤية أبناء المسلمين الكازاخيين بوجوههم البشوشة الجميلة، فكرت أن يقوم الأزهر بدوره وأن ندعم هذا الصرح الإسلامى بنخبة من أساتذة وعلماء الأزهر لتعليم النشء والأطفال تلاوة القرآن الكريم وعلوم اللغة العربية، ليكون هذا المسجد أكبر صرح إسلامى يخدم أبناء كازاخستان وآسيا الوسطى.

 

وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن اعتزازه بتاريخ كازاخستان فى خدمة الإسلام، مصرحا بالقول: "عليكم أن تفخروا بتاريخ بلادكم المشرف فى خدمة أمتنا الإسلامية على مر العصور، فنحن فى الأزهر ننتمى فى العلوم الشرعية كالعقيدة وأصول الدين والحديث وغير ذلك من العلوم، إلى مدرسة شيوخنا القدامى التى تأسست هنا فى بلادكم، ولدينا ارتباط عقلى وتعليمى بما تعلمناه من كبار مشايخكم كأبى نصر الفارابى وحكيم آباي، فقد لعبت هذه الشخصيات الإسلامية التاريخية حلقة الوصل وممر العبور بين بلادنا وبلادكم، وكان لها فضل كبير علينا، وولدت حنينا لا ينقطع لزيارتكم واستقبال أبنائنا من طلاب كازاخستان للدراسة فى الأزهر الشريف.

 

جريدة الراي العام

أخبار مصر