الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
الرئيس السيسي يشاهد عرض تسجيلي من حفل قادرون باختلافبول كول يتأهل لنهائي بطولة شيكاغو للإسكواش لمواجهة علي فرجمصرع 3 أشخاص أثناء عبورهم السكة الحديد بطوخوزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل ممثلي الشركة الكيميائية السعودية...هل يلغى الكبير أوي 8 بسبب الحريق؟الدوري المصري، الأهلي يتقدم على بلدية المحلة بثنائية بعد 30...القاهرة الإخبارية : تدمير دبابة للاحتلال من نوع ميركافا بحي...دي بروين يدرس الرحيل عن مانشستر سيتيبالصور.. تشييع جثمان الشاعر بخيت بيومي بمسقط رأسه في الدقهليةلاعبة طائرة الأهلي: التتويج بالسوبر مجرد بداية وهدفنا إسعاد الجماهيرجمعية الإغاثة بغزة: الوضع الإنساني في القطاع كارثي والأغلبية تعاني...مواعيد القطارات في شهر رمضان 2024.. تعديلات بالجملة
تكنولوجيا

باحث أمني ينصب على شركة “آبل”، ويستولى على 2,5 مليون دولار

شركة آبل
شركة آبل

في واقعة غريبة، استغل الباحث الأمني، الذي عادة ما يتم الإشادة به لمساعدته شركة آبل في العثور على مشاكل برمجية، ثغرة أمنية كبيرة للاحتيال على الشركة والحصول على 2.5 مليون دولار.

وقد استغل باحث أمني، اعتاد على مساعدته شركة آبل في العثور على المشاكل البرمجية، ثغرة أمنية كبيرة للاحتيال على الشركة والحصول على 2.5 مليون دولار.

ثغرة “Toolbox” في نظام آبل

وواجه نوا روسكين فريزي، الذي يعمل في مختبرات “زيرو كليكس”، مشكلة كبيرة بسبب استخدامه ثغرة في نظام آبل تسمى “Toolbox” لارتكاب خدعة كبيرة.
ووفق الأنباء، فإن نوا وصديقه كيث وجدا طريقة للتسلل إلى Toolbox، وهو المكان الذي تدير فيه آبل الطلبات المعلقة، حيث قاما أولًا بخداع شركة أخرى تساعد آبل في خدمة العملاء، قبل أن يستخدما ذلك للوصول إلى نظام آبل.

حصل المتهم على 2.5 مليون دولار من الهدايا الإلكترونية

وورد في لائحة الاتهام، التي وجهتها آبل ضد الباحث الأمني: “حاول المدعى عليه والمتآمرون معه الحصول على أكثر من 3 ملايين دولار من شركة آبل من خلال أكثر من عشرين طلبًا احتياليًا. بالنسبة للطلبات التي اكتملت، حصل المدعى عليهم على حوالي 2.5 مليون دولار من بطاقات الهدايا الإلكترونية وأكثر من 100 ألف دولار من المنتجات والخدمات. وتم إعادة بيع العديد من بطاقات الهدايا والمنتجات هذه بعد ذلك لأطراف ثالثة”.
ورغم أن المحتالين حاولوا إخفاء آثارهم باستخدام أسماء وعناوين مزيفة، إلا أن أحدهم استخدم النظام لتمديد عقد “آبل كير” الخاص به لنفسه ولعائلته، وهذا ما ساعد على اكتشاف عملية الاحتيال.

الثقة التي منحتها الشركة للخبير الأمني

وحسب موقع “إنديا توداي”، فإن هذه العملية تعتبر أمرًا خطيرًا لأنها لا تتعلق فقط بالأموال التي خسرتها شركة آبل، ولكنها تتعلق أيضًا بالثقة التي منحتها الشركة للخبير الأمني، لمساعدتها في الحفاظ على أمان أنظمتها.
وفي التحقيقات، ينتظر جميع المعنيين في هذه القضية، النتائج والإجراءات التي سيتم اتخاذها بحق المحتالين.

 

شركة أبل ثغرة أمنية المشاكل البرمجية

تكنولوجيا