الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
قبودان يُحذر من أزمة كل عام دراسى ”التكدس وتأخير الكتب...من المسؤول عن انتشار عمالة الاطفال في الوطن مصر؟السيسي يتسلم أوراق اعتماد 13 سفيرًا جديدًا بالقاهرةدفاع خلية أبو تراب: المتهمون تأثروا بخطب الشيخ محمد حسان...بعثة الزمالك فى الكاميرون تخضع لمسحة طبية قبل مواجهة بطل...ضبط المتهمين بالتشاجر بالحجارة في الدقهلية بسبب خلافات بينهمضبط المتهم بإلقاء مولوتوف على شاب وطعنه على أحد المقاهي...ليفاندوفسكي يقود تشكيل برشلونة ضد ألتشى فى الدوري الإسباني
مقالات

وحى القلم

الرئيس فى قطر

صالح الصالحى
صالح الصالحى

فى تطور مثمر نحو علاقات عربية أكثر قوة، التقى الرئيس عبدالفتاح السيسى بالأمير تميم بن حمد آل ثانى أمير دولة قطر.. فى زيارة للدوحة الهدف منها دعم الأمن القومى العربى وحمايته، وخلق قوى إقليمية، فى ظل التحديات العالمية والمصالح الجيوستراتيجية، والمخاطر التى تواجه المنطقة العربية فى الوقت الراهن.

إيماناً من دور مصر فى خلق  أجواء عربية أكثر تناغماً، وخلق المزيد من التفاهمات السياسية وخاصة قبل القمة العربية بالجزائر والتى تتطلب تنقية الأجواء العربية لإنجاح القمة.

جرت المباحثات المصرية القطرية فى إطار الإيمان بالدور المصرى والقطرى القادر على مواجهة التحديات العابرة للحدود، والتى تستهدف المنطقة وخاصة فى ظل الدور المصرى الرائد فى المنطقة والفاعل فى ملفات عربية شائكة مثل ليبيا وغزة والذى لا يقل عن الدور القطرى والخليجى.

والمراقب لتطور العلاقات المصرية القطرية بعد اتفاق العلا العام الماضي، الذى أكد على إنهاء القطيعة وإقرار المصالحة الخليجية، يجد تطوراً ملموساً فى العلاقات المصرية القطرية وبشكل سريع على نحو يلبى طموحات البلدين، ويمهد لمزيد من آفاق التعاون المشترك الاقتصادى والسياسى. الذى جاءت نتائجه سريعة بضخ حوالى 5 مليارات دولار فى استثمارات قطرية فى مصر.. وتشكيل لجنة عليا برئاسة وزيرى خارجية البلدين، بما يخدم أهداف ومصالح الشعبين والدولتين.

والملاحظ للسياسة المصرية الخارجية التى يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسى بحكمة واقتدار يجد أنها تنتهج موقفاً مبنياً على التنسيق والعمل المشترك مع جميع الدول العربية لخلق تكتل إقليمى لمواجهة التحديات والمخاطر التى تواجه الأمن العربى.. وهو ما عكسه حديث الرئيس أكثر من مرة فى ارتباط أمن الخليج بالأمن القومى المصرى.

الجميع ينظر بترقب لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للدوحة التى لا تعكس فقط نقلة نوعية فى التفاهمات السياسية بين البلدين، ولكنها تعنى وتستهدف بالدرجة الأولى استدامة العلاقات السياسية ومزيداً من الشراكة الاقتصادية، على اعتبار أن المصالح الاقتصادية هى الداعم الرئيسى للجوانب السياسية، خاصة أن فرص الاستثمار فى المجالات الاقتصادية كبيرة بين البلدين باعتبار أن مصر سوق كبير يستوعب استثمارات ضخمة فى مجالات عديدة وترحب بالاستثمارات القطرية.. وإمكانية التعاون بين البلدين فى الغاز والطاقة.. خاصة فى ظل تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.. كما تعتبر مصر فرصة لقطر للانفتاح على القارة الأفريقية.. وهى كلها أمور تصب فى صالح وحدة الصف العربى والأمن والاستقرار.
 

جريدة الراي العام

مقالات