الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
بايدن: إذا صعدت إيران هجومها على إسرائيل فلن نقف مكتوفي...العاهل البحرينى: ندعم الجهود المصرية لوقف التصعيد وإقرار السلام بالمنطقةجوميز يتفادى إرهاق اللاعبين قبل مواجهة دريمز الغاني في الكونفدراليةعاجل.. الرئيس السيسي يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزةروجينا تدافع عن ابنتيها: عملهما بالفن طبيعي.. وهما الأحق بالتمثيلأسعار العملات اليوم الأربعاء.. تذبذب طفيف بالبنوكحبس عاطلين تخصصا في سرقة الدراجات النارية بالدقهليةأردوغان يكشف حقيقة بيع تركيا معدات عسكرية إلى إسرائيلالرئاسة الفلسطينية تستنكر تصريحات مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة حول العضوية...إسماعيل هنية يزور تركيا للقاء أردوغان نهاية الأسبوع الجاريالأوقاف تعلن موضوعات خطب الجمعة لشهر مايو المقبلالجيش الإسرائيلي يستعد لدخول رفح
فن موج

حدث في 18 رمضان.. وفاة خالد بن الوليد ونهاية دولة المرابطين في الأندلس

نهاية دولة المرابطين وقيام الموحدين
نهاية دولة المرابطين وقيام الموحدين

يقدم" الرأى العام" لقرائها خدمة خاصة خلال أيام شهر رمضان المبارك باستعراض أبرز الأحداث التاريخية خلال أيام الشهر الكريم.

ونستعرض في التقرير التالي، أبرز الأحداث التي حصلت خلال اليوم الثامن عشر من شهر رمضان عبر مر العصور والتي جاءت كالتالي:

وفاة "خالد بن الوليد" سيف الله المسلول

فى 18 رمضان 21هـ الموافق 20 أغسطس 642 م توفي سيف الله المسلول خالد بن الوليد صاحب العديد من الفتوحات والانتصارات على أعتى امبراطوريتين هما "الفرس والروم"، وقد قضى حياته كلها بين كرٍّ وفرٍّ وجهاد فى سبيل الله من أجل إعلاء كلمة الحق ونصرة الدين.

مبايعة الحسن بن علي بالخلافة

فى 18 رمضان 40هـ الموافق 24 يناير 661م بويع الحسن بن على رضي الله عنهما بالخلافة بعد مقتل أبيه.

نهاية دولة المرابطين في الأندلس

فعندما اشتد الصراع بين المرابطين بقيادة تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين والموحدين -بقيادة عبد المؤمن بن علي- حصل قتال ومطاردة بين الجيشين، وقتل تاشفين بعد أن هوى من فوق الصخرة، فكان هذا الحادث هو نهاية دولة المرابطين في المغرب، علمًا بأن المرابطين ولوا بعد تاشفين أخاه إسحاق الذي لم يكن له أي أثر في التاريخ فيما بعد.

قامت دولة المرابطين بعد الانتصار الساحق للمسلمين في دولة الأندلس على الصليبيين في معركة الزلاقة، وكان سبب قيامها ما وقع فيه حكام الأندلس من الترف والمتعة والاغترار بالدنيا، ما أطمع فيهم عدوهم وجعلهم لقمة سائغة في فم كل جائع.

ولكن السنن تسير على المرابطين أيضًا سيرها على ملوك الطوائف، فما كان لدولة أن يخبو ضوؤها وتسقط في هوي السقوط والانكسار إلا لأسباب.

دولة المرابطين كدورة طبيعية من دورات التاريخ، كان لها مرحلة التأسيس ثم القوة والتمكين ثم الضعف والسقوط، وقد أجمل الباحثون في التاريخ كالسرجاني والدكتور علي الصلابي سقوط دولتهم إلى عدة أسباب منها:

حيث لم يستطع المرابطون، رغم عدم توقُّف الجهاد، أن يقاوموا بهاء الأندلس وترفها، ومع قوة شكيمة علي بن يوسف بن تاشفين، الذي كان له أكثر من موقعة، إلاَّ أن المرابطين دارت عليهم السنن، ولم يبقوا على عهد صاحبهم المؤسس يوسف بن تاشفين، ففُتنوا بالدنيا، وغرتهم بهجة الأندلس.

أخطأ المرابطون خطأً فادحًا عندما اعتنوا بالجهاد وركزوا عليه، وأهملوا البناء الحضاري والإدارة السياسية للبلاد، وبذلك رجحت عندهم كفة على أخرى، شُغلوا بالأمور الخارجية عن الأمور الداخلية، والإسلام بطبيعته دين متوازن، ونظام شامل لا يُغَلِّب جانبًا على جانب، وقد عرف الإسلام قادة أفذاذًا وازنوا بين الجهاد والفتوحات وبين الحكم والسياسة والبناء، أمثال ركن الدين بيبرس، الذي أقام دولة متكاملة في نواحي العلم والجهاد، والاقتصاد والقانون، والعمران والعبادة؛ حيث الدولة التي تسدُّ حاجات الروح والجسد، فسادت وتمكَّنَتْ وظلَّت حينًا من الدهر.

ومثلها -أيضًا- كانت بداية دولة المرابطين وإقامة الجماعة المتوازنة على يد الشيخ عبد الله بن ياسين، تلك التي اهتم في قيامها بكل جوانب الحياة وعوامل ومقومات الدولة المتكاملة، التي تعطي كل جانب من مقوِّماتها قدرًا مناسبًا من الجهد والوقت والعمل، فتعلَّمُوا أن يكونوا فرسانًا مجاهدين، ورهبانًا عابدين.

تأسيس الحركة الموحدية

تأسست الحركة الموحدية من قبل ابن تومرت الذي كان عضوًا في قبيلة مصمودة المغربية في منطقة تينمل قرب مدينة مراكش. وسمى الحركة بـ«الموحدين» لكون أتباع هذه المدرسة كانوا يدعون إلى توحيد الله توحيدًا قاطعًا مما جعلهم ينكرون أسماء الله الحسنى باعتبارها أسماء لصفات مادية وهو الحق سبحانه ليس كمثله شيء فكانوا يذكرون الله باسمه المفرد الله. قاد محمد بن تومرت (1080م - 1130م)، وبعده عبد المؤمن بن علي الكومي الذي ينحدر من صلبه أمراء الموحدين، أتباع حركة دينية متشددة، وكان يدعوا إلى تنقية العقيدة من الشوائب. أطلق ابن تومرت عام 1118م الدعوة لمحاربة المرابطين واتخذ من قلعة تنمل على جبال الأطلس الكبير مقرًّا له. استطاع خليفته عبد المؤمن الكومي (1130م / 1133م - 1163م) (سمي بالكومي لأنه ينحدر من قبيلة الكومة في تلمسان) أن يستحوذ على المغرب الأقصى والأوسط حيث دخل مراكش عام 1146م) وقضى على المرابطين، ومن ثم على كامل أفريقية (حتى تونس وليبيا عام 1160م) والأندلس (1146م - 1154م). وبعد نجاح عبد المومن بن علي الكومي في إقامة دولته بأفريقية اتجه إلى الأندلس وعمل على تقويتها وصد هجمات القشتاليين عنها. لكنه توفي عام 1163م ليتولى ابنه يوسف مكانه فاستكمل سياسة أبيه، ووطّد نفوذه في الأندلس، وبعث إليها بالجيوش وتقوية إماراتها. أقام الخليفة «يوسف بن عبد المؤمن» المشاريع في إشبيلية، مثل بناء القنطرة على نهر الوادي الكبير، وجامع إشبيلية الأعظم عام (567 هـ / 1172م)، ثم أتمّ ابنه المنصور مئذنته الكبيرة سنة 1188م، ولا تزال هذه المئذنة قائمة وتعرف باسم «الخيرالدة» ويبلغ ارتفاعها 96 مترًا. وفي إحدى غزواته في الأندلس سنة (579 هـ / 1183م) أصيب بسهم عند أسوار شنترين، فرجع إلى مراكش مصابًا، وبها مات.

أبو يوسف يعقوب المنصور

بلغت دولة الموحدين أوجها في عهد أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن بن علي الكومي (1163 - 1184م) ثم أبو يوسف يعقوب المنصور (1184م - 1199م) والذي تلقب بالمنصور وعمل على النهوض بالدولة الموحدية والأندلس علميا وثقافيا.

وكان قائدًا ماهرًا وسياسيًّا قديرًا استطاع عقد الصلح مع مملكة قشتالة.

ولكن نقضهم للصلح اضطرته لقتالهم في معركة الأرك، مع بناء العديد من المدن الجديدة وتشجيع الثقافة والحياة الفكرية (ابن رشد، ابن طفيل). وقعت بعد ذلك معركة الأرك عام 1195م والتي انتصر فيها الموحدون على الملوك النصرانيين.

في عهد الناصر (1199م - 1213م) تم القضاء على العديد من الثورات في إفريقية. وبعد موقعة الأرك عقدت هدنة بين ملك قشتالة ألفونسو الثامن والمسلمين، ولكن الفونسو استغل الهدنة في تقوية بلاده ومحالفة أمراء النصارى، وحين وجد نفسه مستعدًّا أغار على بلاد جيان وبياسة وأجزاء من مرسية. فاضطر الملك «محمد الناصر» الذي خلف والده المنصور في إفريقية إلى الذهاب إلى الأندلس لغزو قشتالة. فعبر البحر بجيشه وذهب إلى إشبيلية لتنظيم الجيش. ومنها اتجه إلى قلعة «شلطبرة» إحدى قلاع مملكة قشتالة واستولى عليها بعد حصار دام 8 شهور.

الحرب الصليبية ضد الأندلس

ولكن الفونسو دعا البابا أنوسنت الثالث بروما إلى إعلان الحرب الصليبية ضد الأندلس. وكان من نتاج ذلك أن اجتمع للإسبان 124.553 مقاتل انطلقوا ليستولوا على حصن رباح والأرك وغيرها.

وقام المسلمون بجمع جيش مماثل والتقى الجيشان عند حصن العقاب إلا أن الموحدين تلقوا هزيمة قاسية في معركة حصن العقاب سنة 1212م ولم تقم للمسلمين بالأندلس بعد هذه المعركة قائمة.

وبعد سنة 1213م بدأت الدولة تتهاوى بسرعة مع سقوط الأندلس بعد عام 1228م، وفي إفريقية سقوط (تونس) في أيدي الحفصيين، والمغرب الأوسط (الجزائر) في أيدي بني عبد الواد - الزيانيون - (1229م - 1236م). حكم بين السنوات 1224م إلى 1236م فرعين أحدهما في المغرب الأقصى (المغرب) والثاني في الأندلس. ومنذ 1244م تعرضوا لحملات المرينيين، ثم فقدوا السيطرة على المغرب الأقصى وانتهى أمرهم سنة 1269م بعد أن قضى عليهم المرينيون نهائيًّا.

 

حدث في رمضان دولة المرابطين دولة الموحدين دولة الأندلس

فن موج