الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريرايمان حسينرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريرايمان حسين
ميري: نقيب المعلمين وافق على إجراء انتخابات الصحفيين بناديهم في...حريق شقة ومصرع مسن بالدقىاعرف حظك في أبراج اليوم الجمعة 12 فبراير 2021انهيار مروان محسن بعد الانتهاء من مراسم استلام الميدالياتضبط عدد من الافراد انتحلو صفة ضباط شرطة لسرقة...”التعليم” تحدد رسوم التقدم للامتحاناتأبو ريدة يهنئ الأهلى ببرونزية الأندية: مبروك يا أبطالنادى المقاولون يهنئ الأهلى ببرونزية العالم للأنديةبايرن ميونيخ بطل العالم للأنديةهاشتاج ”الترم التانى” يتصدر ”تويتر” بعد نفي تأجيل الدراسةالنيابة تحبس أب تسبب طفله فى وفاة شخص خلال...ميسي يقود هجوم برشلونة أمام إشبيلية
منوعات

الحقن بدودة طفيلية يوفر أملا جديدا لمرضى التصلب العصبي المتعدد

صورة أرشيفيةث
صورة أرشيفيةث

قال خبراء من جامعة نوتنجهام في بريطانيا إن الديدان الطفيلية يمكن أن تقدم أملاً علاجياً جديدا للمرضى الذين يعانون من مرض التصلب العصبي المتعدد.

وبحسب موقع "ساينس ديلي"، أظهرت نتائج البحث، المنشورة في مجلة أمريكية، أن إصابة مرضى التصلب العصبي المتعدد بجرعة آمنة من طفيل الديدان الخطافية يحفز استجابات التنظيم المناعي ويعزز عدد الخلايا التي تساعد على إبقاء جهاز المناعة تحت السيطرة. التصلب المتعدد هي حالة تنتج عن إفراط نشاط الجهاز المناعي وتؤثر على الدماغ والحبل الشوكي وتتسبب في مجموعة واسعة من الأعراض المحتملة بما في ذلك مشاكل في الرؤية أو حركة الذراع أو الساق أو الإحساس أو التوازن ولا يوجد علاج لها حالياً.هدفت الدراسة إلى إظهار أن وجود الديدان الخطافية في الجسم يوقف الآلية التي يصبح بها الجهاز المناعي في الجسم مفرط النشاط، بالتالي يقلل من شدة الأعراض وعدد الانتكاسات التي يعاني منها المرضى.وأظهرت النتائج أيضاً أن الدودة الخطافية تزيد عدد الخلايا التائية التنظيمية الموجودة داخل المرضى وتساعد هذه الخلايا على إبقاء جهاز المناعة تحت السيطرة.قال البروفيسور المشارك في الدراسة كونستانتينسكو: "إن نتائج دراستنا مشجعة، في حين أن النتائج متواضعة مقارنة بالعلاجات الحالية القوية والفعالة للغاية المتاحة، فإن بعض المرضى الذين يعانون من مرض أخف أو أكثر ميلاً للعلاجات الطبيعية قد يعتبرون ذلك خياراً جيداً".وأضاف "على المستوى البيولوجي، يجدر تسخير آليات التنظيم المناعي، على سبيل المثال زيادة الخلايا التائية التنظيمية في التصلب المتعدد وربما أمراض المناعة الذاتية الأخرى"، "هناك حاجة الآن لمزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كانت البروتوكولات المختلفة يمكن أن تعزز هذه الفائدة".كما شجع البروفيسور بريتشارد نتائج التجربة وقال: "في الجوهر، تمكنا من توصيل عقار حي إلى البشر بسهولة وأمان، وهو كائن له آثار تعديل طويلة الأمد على جهاز المناعة، بالنظر إلى الوقت الذي يقيم فيه الطفيل البالغ في الأمعاء الدقيقة”.

منوعات