الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
سامر شقير: السعودية تستهل عامها الجديد بزخم استثماري هائل.سامر شقير: السعودية تدشن عام 2026 بمرحلة ”حصاد الرؤية”.. والأرقام...* سامر شقير: السعودية تعيد رسم خارطة الاستثمار التكنولوجي.. ووصول...سامر شقير: افتتاح ”Six Flags القدية” خطوة استراتيجية نحو مستقبل...سامر شقير: افتتاح ”Six Flags” القدية يدشن مرحلة تحول الترفيه...سامر شقير: السعودية تكرس موقعها كعاصمة رقمية للشرق الأوسط.. وشراكة...سامر شقير: وصول رقائق ”إنفيديا” لـ ”هيوماين” ينقل الرياض من...سامر شقير: الرياض تجاوزت مرحلة ”الوعود” إلى مرحلة ”العوائد”.. ونشهد...سامر شقير: السعودية تقود تحولاً عالمياً في اقتصاد الرفاهية” مع...سامر شقير: منافسة ”رواد مستقبل المعادن” تعكس تحول المملكة إلى...سامر شقير: عام 2025 رسخ مكانة السعودية كوجهة استثمارية عالمية...سامر شقير: الشراكة السعودية الأمريكية ركيزة استراتيجية لمستقبل الاستثمار العالمي...
منوعات

الحقن بدودة طفيلية يوفر أملا جديدا لمرضى التصلب العصبي المتعدد

صورة أرشيفيةث
صورة أرشيفيةث

قال خبراء من جامعة نوتنجهام في بريطانيا إن الديدان الطفيلية يمكن أن تقدم أملاً علاجياً جديدا للمرضى الذين يعانون من مرض التصلب العصبي المتعدد.

وبحسب موقع "ساينس ديلي"، أظهرت نتائج البحث، المنشورة في مجلة أمريكية، أن إصابة مرضى التصلب العصبي المتعدد بجرعة آمنة من طفيل الديدان الخطافية يحفز استجابات التنظيم المناعي ويعزز عدد الخلايا التي تساعد على إبقاء جهاز المناعة تحت السيطرة. التصلب المتعدد هي حالة تنتج عن إفراط نشاط الجهاز المناعي وتؤثر على الدماغ والحبل الشوكي وتتسبب في مجموعة واسعة من الأعراض المحتملة بما في ذلك مشاكل في الرؤية أو حركة الذراع أو الساق أو الإحساس أو التوازن ولا يوجد علاج لها حالياً.هدفت الدراسة إلى إظهار أن وجود الديدان الخطافية في الجسم يوقف الآلية التي يصبح بها الجهاز المناعي في الجسم مفرط النشاط، بالتالي يقلل من شدة الأعراض وعدد الانتكاسات التي يعاني منها المرضى.وأظهرت النتائج أيضاً أن الدودة الخطافية تزيد عدد الخلايا التائية التنظيمية الموجودة داخل المرضى وتساعد هذه الخلايا على إبقاء جهاز المناعة تحت السيطرة.قال البروفيسور المشارك في الدراسة كونستانتينسكو: "إن نتائج دراستنا مشجعة، في حين أن النتائج متواضعة مقارنة بالعلاجات الحالية القوية والفعالة للغاية المتاحة، فإن بعض المرضى الذين يعانون من مرض أخف أو أكثر ميلاً للعلاجات الطبيعية قد يعتبرون ذلك خياراً جيداً".وأضاف "على المستوى البيولوجي، يجدر تسخير آليات التنظيم المناعي، على سبيل المثال زيادة الخلايا التائية التنظيمية في التصلب المتعدد وربما أمراض المناعة الذاتية الأخرى"، "هناك حاجة الآن لمزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كانت البروتوكولات المختلفة يمكن أن تعزز هذه الفائدة".كما شجع البروفيسور بريتشارد نتائج التجربة وقال: "في الجوهر، تمكنا من توصيل عقار حي إلى البشر بسهولة وأمان، وهو كائن له آثار تعديل طويلة الأمد على جهاز المناعة، بالنظر إلى الوقت الذي يقيم فيه الطفيل البالغ في الأمعاء الدقيقة”.

منوعات