الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريرايمان حسينرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريرايمان حسين
تامر قبودان: عن قضية الفساد الكبرى بوزارة الصحة التسجيلأت...تامر قبودا:يهاجم وزير قطاع الأعمال العام.. ويخاطب رئيس الوزراء: شوف...تامر قبودان : بعض الوزراء يمثلون عبئا على الدولة ويجب...القانون يجيز بدء إجراءات التخليص الجمركى قبل وصول البضائع.. اعرف...276 قتيلاً.. حصيلة قتلى أعمال العنف بجنوب أفريقيارئيس الأساقفة عن ثورة ٢٣ يوليو: ستظل حاضرة في وجدان...تامر قبودان: يطالب بتشديد الرقابة على المستشفيات الخاصة:يوجد تجاوزات فى...تامر قبودان يهاجم وزير البترول : شركات الغاز «حرامية بيضربوا...
مقالات

سألونى عن الإخوان! سليمان جودة منذ 23 دقيقة

الرأي العام

 

سألنى الأستاذ مفرّح العسيرى، على شاشة القناه الإخبارية السعودية، عن الأسباب التى دعت المصريين إلى الثورة على الإخوان، قبل ثمانى سنوات من الآن، فقلت إن الأسباب كثيرة ومتعددة، ولكن من الممكن التوقف عند ثلاثة منها لأنها الأهم!.

 

 

السبب الأول أنهم لم يكونوا يقيمون وزنًا لمؤسسات الدولة المستقرة، وكان الدليل على ذلك أن مرسى لما فاز فى سباق الرئاسة، رفض أداء اليمين القانونية أمام المحكمة الدستورية، فلما وجد نفسه مرغمًا على ذلك، أداها على غير رغبة منه، وذهب بعدها يؤديها هى نفسها فى جامعة القاهرة، ثم راح يؤديها للمرة الثالثة فى ميدان التحرير.. وكانت المرات الثلاث من النوادر التى سوف نبقى نرويها!.

 

 

والسبب الثانى أنهم سارعوا إلى إقصاء الرأى الآخر فى الحياة السياسية، وكانت حكومة الدكتور هشام قنديل التى حكمت مع مرسى هى الدليل، فاللون الإخوانى كان غالبًا عليها، وكان من النادر أن تعثر فيها على وزير غير إخوانى!... وكان ذلك من بين الأخطاء التى لا تعرف كيف فاتت على جماعة غادرت مربع الدعوة وقررت العمل بالسياسة!.

 

 

وكان السبب الثالث أنهم لم يحملوا الاحترام الواجب لإرادة الناس.. فعندما وجد مرسى أنه مدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة رفض وغضب، ثم خرج يخطب مهددًا الناخبين الذين جاءوا به إلى الكرسى!.. وكان من الطبيعى أن تمطر السماء غضبًا فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣!.

 

 

وسألتنى القناة السعودية عن مستقبل الإخوان الذين تخلت عنهم تركيا، ومنعتهم من الهجوم الإعلامى على القاهرة وعواصم الخليج، وقلت إن الأخبار الواردة من الأراضى التركية تقول إنهم سوف يغادرون خلال ثلاثة أشهر، وأن المغادرة ستكون إلى بريطانيا وهولندا معًا، وأنهم بالتالى سيواصلون من هناك ما منعتهم الحكومة التركية من مواصلته.. وليس لهذا من معنى سوى أن الجماعة تأبى إلا أن ينطبق عليها ما كان جمال البنا، شقيق مؤسسها، قد راح يردده فى حياته حتى مماته!... كان البنا الصغير يقول إن هذه جماعة لا تتعلم ولا تنسى!.

 

 

ولا بد أن فى انتقالها من تركيا إلى بريطانيا وهولندا بالفكر نفسه، ما يشير إلى أن شقيق المؤسس كان على صواب، وأنها لا تريد أن تتعلم ولا تريد أن تنسى.

 

مقالات