الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
ترامب من داخل محكمة نيويورك: بايدن يسعى للنيل من خصومه...كهربا يكشف حقيقة الخلافات في غرفة ملابس الأهليتشكيل زد أمام الداخلية في دور الـ 32 من بطولة...وزارة الطيران تنهى استعداداتها لموسم الحجناتشو: لقد اتخذت قرار ما سأفعله لمستقبلي.. والتتويج بدوري الأبطال...رونالدو: أتمنى وجود العدل خلال مباراة الهلال بنهائي كأس الملكالبلطي بـ 58 جنيهًا.. أسعار الأسماك والجمبري اليوم الثلاثاء 28...القبض على فتاة صدمت طالبا بسيارتها في الشرقيةضبط 39 كليو مخدرات و70 سلاحا ناريا في حملات أمنية...وزير الخارجية البريطاني: المشاهد من رفح الفلسطينية مؤلمة والتحقيق الإسرائيلي...جدول مواعيد قطارات تالجو وأسعار التذاكر على خط القاهرة-...إعلام عبري: تل أبيب سلمت الوسطاء اقتراحها بشأن تبادل الأسرى...
صحة

مسكن آلام شهير يهدد القلب.. يتناوله الجميع

الرأي العام

أظهرت دراسة حديثة أن الجرعات المنخفضة من مسكن الآلام الشهير باراسيتامول، التي تُعتبر عادة آمنة، قد تثير قلقاً حيال صحة القلب، وذلك وفقاً لأبحاث أمريكية حديثة.

أضرار مسكن باراسيتامول

أجرى باحثون أمريكيون دراسة تكشف عن تأثير تناول مسكن الألم المعروف بالأسيتامينوفين على بروتينات أنسجة القلب لدى الفئران.

تعليقًا على هذه النتائج، أكدت الدكتورة غابرييلا ريفيرا من جامعة كاليفورنيا في ديفيس أن الاستخدام المتكرر للأسيتامينوفين بتركيزات آمنة قد يؤدي إلى تغييرات في عدد كبير من مسارات الإشارات داخل القلب، ما يستدعي التفكير في استخدام أقل جرعة فعالة ولمدة أقصر.

وفي السابق، أشارت الأبحاث إلى أن جرعات كبيرة من الباراسيتامول قد تسبب مشاكل في القلب، مما دفع الباحثين إلى استكشاف تأثيرات جرعات مختلفة من مسكنات الآلام.

وقام الباحثون بتجربة إعطاء مجموعة من الفئران جرعات معينة من الباراسيتامول لدراسة تأثيرها على أنسجة القلب وبروتيناتها، وقد وجدوا تغيرات كبيرة في عدد من البروتينات المسؤولة عن وظائف حيوية متعددة.

وأكد الباحثون أن تلك التغيرات تتضمن إنتاج الطاقة، واستخدام المضادات الحيوية، وتكسير البروتينات التالفة، ويمكن أن تسبب مشاكل في القلب على المدى الطويل.

وأوضحت الدكتورة ريفيرا أن البشر قد يصعب عليهم التكيف مع تناول جرعات متوسطة إلى عالية من الأسيتامينوفين بشكل مستمر، ولكنها شددت على أهمية إجراء مزيد من الأبحاث لفهم تأثيراتها على البشر بشكل أوسع.

من ناحية أخرى، الطنين في الأذن هو مشكلة شائعة تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم. يمكن أن يكون الطنين شديدًا لدرجة تؤثر على حياتهم اليومية. على الرغم من أن الطنين ليس مرضًا بحد ذاته، إلا أنه يعد أحد أعراض العديد من الحالات الطبية. الأطباء لا يمكنهم علاج الطنين، ولكن يمكنهم المساعدة في إدارة تأثيره.

1- الدعم النفسي: تذكر أن الطنين ليس مشكلة فريدة لك. وفقًا لجمعية Tinnitus UK، يعاني حوالي 7.6 مليون شخص من الطنين في المملكة المتحدة وهذا يوحي بأنك لست وحيدًا.

2- استخدام الضوضاء البيضاء: يمكن استخدام الراديو أو تشغيل الموسيقى لتغطية صوت الطنين. إذا لم يكن ذلك كافيًا، فجرب فتح نافذة للسماح بدخول الضوضاء من الخارج، مثل صوت المطر.

3- التحكم في التوتر: يمكن أن يتفاقم صوت الطنين في حالة التوتر أو القلق. حاول تقليل هذه العوامل وستجد أن مستوى الطنين يتحسن بشكل طفيف.

4- حماية الأذن: تجنب التعرض المتكرر للضوضاء الصاخبة، وفي الأماكن التي تتوقع فيها وجود ضوضاء عالية، استخدم سماعات الأذن للحماية.

باختصار، يمكن التعامل مع الطنين من خلال تبني استراتيجيات لإدارة الأعراض وتقليل التوتر المرتبط به.

مسكن باراسيتامول الأسيتامينوفين المضادات الحيوية صحة

صحة