الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
وزير خارجية تركيا: توقف الصراع في سوريا هو الإنجاز الرئيسي...ارتفاع قياسي للأسهم الأمريكية.. ومؤشر داو جونز يغلق عند أعلى...نصائح لحماية طفلك من الإصابة بمرض السكر30 يونيو| المقدم عماد الركايبي.. ضحى بحياته لإنقاذ البابا تواضروس...الأمن العام الأردنى يضبط متفجرات فى العاصمة عمّانخبير اقتصادي يكشف مفاجأة بشأن انقطاع الكهرباء عن القطاع الصناعيخبير مجوهرات يكشف مفاجأة عن أسعار الذهب الأسبوع المقبل (فيديو)عاجل.. الاحتلال الإسرائيلى يدمر أكثر من 75% من الأراضى الزراعية...شهداء وجرحى في غارات للاحتلال على جنوب ووسط وشمال قطاع...نزهات ليلية، توافد المصطافين بجمصة على الكورنيش والملاهي (فيديو وصور)عاجل.. أجواء الحر تتسبب بانقطاع الكهرباء غرب البلقانالتحقيق مع عامل حاول قتل زوجته في الكونيسة
عالمي

غرق محيط برج خليفة..لحظات الرعب يرويها شاهد عيان ليلة اجتياح السيول بالإمارات|فيديو

كارثة سيول الإمارات
كارثة سيول الإمارات

في الساعة الثالثة عصراً من يوم الثلاثاء الماضي، خرج " عمر عبد العزيز" - شاب مصري الجنسية - من شرفة شقته المستأجرة بدبي، فور سماعه لدوي أصوات رعدية تصاحبها أمطار هائلة، ليرى برق وسيول كثيفة تغرق نواحي متفرقة من عاصمة دولة الأمارات.

برغم من علم " عمر" بتحذيرات الأرصاد الجوية التي أعلنت بالوسائل الإعلام الإماراتية، إلا انه لم يكن يتوقع أبداً، ان الوضع سيكون أكثر رعباً مما كان يتخيل، بعد ان باتت كافة الشوارع غارقة في بحر من السيول المتواصلة دون انقطاع وكأنها موجه تسونامي، بحسب وصف "عمر" لموقع الرأى العام".

ووفقاً لرواية "عمر"، توقفت الحياة بشكل شبه كامل بمدينة دبي، بعد اجتياح السيول المتدفقة البنية التحتية و جراجات العمائر الشاهقة، و محطات المترو والمطارات وكافة وسائل المواصلات العامة.

أعلى معدل سيول بتاريخ الإمارات

وفقاً للمركز الوطني للأرصاد، شهدت دولة الإمارات، الثلاثاء هطولاً قياسياً للأمطار بلغ منسوبه 254 مليمتراً في مدينة العين خلال أقل من 24 ساعة.

وكان هذا أعلى معدل منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1949، قبل تأسيس الدولة في عام 1971

ودعا المركز الوطني للأرصاد "إلى توخي الحيطة والحذر أثناء قيادة المركبات.. والابتعاد عن مناطق جريان الأودية وتجمعات المياه".

رعد وفزع

عاش " عمر" في حالة من الرعب والفزع في الساعات الأولى، من هطول الأمطار المصاحبة للصواعق البرقية التي ضربت العاصمة الإماراتية، وكأنه يشاهد أحد أفلام هوليوود، حتى أدرك وبات يتأقلم ويتعامل مع الأزمة بالقدر المستطاع.

فور انتهاء تدفق السيول، هرع " عمر" نحو درج منزله ليجد طوفان من المياه كاد يصل إلى نصف جسده يشبه فيلم تايتنك، ليعود على الفور إلى شقته لحين يقل منسوب المياه ويتمكن من السير بالشوارع الغارقة بشكل كامل في مياه السيول.

سيول تجتاح العاصمة

وفي اليوم التالي قرر " عمر" ورفقاءه النزول إلى الشارع، ليرى سيارات مدفونة أسفل مياه السيول، وطرق دمرتها الأمطار ومحطات المترو والأتوبيسات متوقفة عن العمل و أغلب متاجر المواد الغذائية مغلقة، وجراجات المولات الشهيرة غارقة تماماً، ومحيط برج خليفة الشهير يعمه فوضى السيول التي جرفت كل شيء محيط بالمدينة المنكوبة، بخلاف إغلاق المدارس و المصالح الحكومية.

ويوضح "عمر" أن اغلب المواطنين باتوا يدرسون ويعملون عن بعد عبر منازلهم، في ظل الظروف العصيبة ،التي تشهدها عاصمة ناطحات السحاب، بينما يضطر البعض إلى النزول للعمل وسط مياه السيول من اجل لقمة العيش.

ضرار وخسائر

وكانت أظهرت وسائل الإعلام المحلية ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي أضرارا كبيرة في أنحاء البلاد، منها الطرق المنهارة والمنازل التي غمرتها المياه.

كما أظهرت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء طرقا ومواقف للسيارات غمرتها المياه وبعض السيارات تغمرها المياه بالكامل.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن رجلا إماراتيا مسنا في السبعينيات من عمره توفي أمس الثلاثاء عندما حاصرت السيول سيارته في إمارة رأس الخيمة بشمال البلاد.

المرح وسط الأزمة

وبفضل الأضرار التي خلفتها السيول، وصف "عمر" بأن بعض المنازل انقطع عنها المياه والكهرباء لمدة ستصل إلى 4 أيام، لحين إزالة كافة الخسائر وسحب مياه السيول الجارفة بشوارع العاصمة الإمارتية، ليضطر "عمر" السير وسط السيول لشراء المياه والمؤن التي يحتاجها، لحين إعادة الأمور إلى طبيعتها عبر مجهودات الدولة ورجال الحماية المدنية.

لم تمنع السيول قاطني مدينة دبي من الاستمتاع بالوضع حتى وإن كان محزن، حيث خرج البعض بالعوامات والدرجات المائية في تحدي لظروف المناخية لم تقع منذ عشرات العقود، لتخطي أزمة السيول العارمة، على حد وصف الشاب العشريني.

كوارث التغير المناخي بالأمارات

كشف تقرير للمركز الأمريكي التابع لمعهد استوكهولم للبيئة (مؤسسة أبحاث تابعة لجامعة تافتس في ماساتشوستس) عن أبوظبي، ان احتمالية فقدان دولة الإمارات لحوالي 6 في المائة من شريطها الساحلي المطور والمؤهل بالسكان بنهاية القرن بسبب ارتفاع مستويات مياه البحار.

علاوة على ذلك سيؤثر التغير المناخي على صحة المواطن الإماراتي بعدة طرق مختلفة، فبالإضافة إلى التأثير المباشر للحرارة، يعمل الاحتباس الحراري على زيادة عدد بعض الحشرات الحاملة للأمراض، وسيؤدي عدم انتظام هطول الأمطار إلى زيادة خطورة الأمراض المنقولة عن طريق المياه.

الامارات برج خليفة سيول بالإمارات سيول الامارات دبي

عالمي