الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
وزارة الكهرباء: الشبكة القومية آمنة ومستقرةعاجل.. زلزال صواريخ طهران يحرق ”تل أبيب”جحيم الصواريخ يشعل الخليج.. ضربة إيرانية لقاعدة الأمير سلطان الجوية...جريمة لن تُغتفر.. أسامة سرايا يُحذّر من تبعات اغتيـ.ـال المرشد...التحفظ على 9 أطنان دقيق مدعم قبل بيعهم بالسوق السوداءإيران تعلن الحداد 40 يومًا بعد مقتل المرشد علي خامنئيإقبال جماهيري واسع على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالمالجامعة الأمريكية بالقاهرة توقّع مذكرة تفاهم مع شركاء دوليين لإعداد...
دين و دنيا

سائلة: ليه ربنا بيبتليني كده؟.. والإفتاء: الابتلاء علامة حب الله لعباده

علي فخر
علي فخر

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال متصلة مفاده: عندي ابتلاءات كثيرة وعندي أفكار كثيرة، ليه يا رب بيبتلينى كدة؟.

وقال أمين الفتوى: في الأصل، إذا أحب الله عبدًا ابتلاه، وعلى هذا، فابتلاء العبد لا يعني غضب الله عليه، بل من محبته لعباده أن يبتليه، فالابتلاء يأتي ليمنحنا الصبر، فإذا صبرنا نحصل على أجر، وإذا تحملنا ووصلنا من مرحلة الصبر إلى مرحلة الرضا، يكون الأجر مضاعفًا.

متصلة: ليه ربنا يبتليني كده؟.. وأمين الفتوى: استغفري الله من وساوس الشيطان

وأضاف: لا نستطيع تغيير الابتلاء، ولكن نصبر ونرضى، وهذا هو الأفضل، أن نتحمل ونرضى، لنحصل على الأجر المضاعف، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك إلا للمؤمن، إذا أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.

وتابع: في أوقات الضيق الشديد تأتينا أفكار، وهذه وسوسات الشيطان الذي يرغب في زعزعة رضانا وصبرنا، وعلينا أن نستغفر الله ونستعيذ به من الشيطان الرجيم، ونرضى بقضاء الله وندعو الله أن يثبتنا على ذلك.

الافتاء دار الإفتاء الإفتاء المصرية فتاوى

دين و دنيا