الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
مجلس النواب يستأنف جلساته غدا لتشكيل اللجان النوعيةحازم الجندي: توجه ترامب لتصنيف الإخوان إرهابية يعكس وعيًا دوليًا...أمين سر «تشريعية الشيوخ»: حظر فروع الإخوان سقوط نهائي لأقنعة...على خطى ترامب.. إسرائيل تعلن قطع علاقتها بعدد من وكالات...شاحنة دعائية تجوب شوارع طوكيو والمدن اليابانية الكبري للترويج لمعرض...وزير السياحة والآثار يشهد إزاحة الستار عن تمثالين ضخمين للملك...وزير السياحة ووزير الحج السعودي يلتقيان مع مجموعة من شركات...الكشف عن ورش صناعية من العصر المتأخر وبدايات العصر البطلمي...إقبال جماهيري واسع على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالموزارة السياحة والآثار تؤكد أهمية حصول حاج السياحة على شهادة...مساعد وزير السياحة والآثار تعقد اجتماعاً تنسيقياً مع وكيل وزارة...هل يتم تأجيل الامتحانات؟.. التعليم توضح آليات التعامل مع سوء...
دين و دنيا

ما حكم جمع الصلوات لنهاية اليوم بسبب العمل؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)

الصلاة
الصلاة

رد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال أحد الأشخاص، الذي قال: «أنا في الشغل بتاعي ظروف ما بعرفش أصلي فيها، بصلي الصبح وبعدين أرجع من الشغل بعد العشاء فأصلي كل الصلوات في البيت، فهل عليّ كفارة؟».

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أنه لا ينبغي للإنسان أن يشغله أي شاغل عن أداء العبادة، ولا يصح أن يتعلل بالعمل أو الانشغال عن الصلاة، مؤكدًا أن السؤال في ذاته يدل على حرص صاحبه على العبادة، وإلا ما كان سأل عنها.

وبيّن أن المسلم ينبغي عليه أن يحرص على أداء الصلاة في وقتها، وأن الدقائق القليلة التي يستأذن فيها من صاحب العمل لأداء الفريضة لن تضر العمل، بل على العكس، فإن صاحب العمل نفسه سيحب العامل الأمين المحافظ على صلاة ربه، وسيشعر فيه بالأمانة والاستقامة.

وأكد أن مسألة الجمع بين الصلوات بسبب العمل لا تكون إلا في حالات الضرورة الحقيقية، كأن يكون الإنسان في بلد أو مكان يُمنع فيه من الصلاة منعًا تامًا، كما هو الحال في بعض الدول أو البيئات التي لا تسمح للعامل أن يترك مكانه للصلاة إطلاقًا، فحينها يكون معذورًا ويصلي بعد رجوعه إلى بيته.

أما في غير هذه الحالات الضرورية، فلا يصح أن يترك المسلم الصلاة بحجة العمل المكتبي أو العمل العادي الذي يمكن أن يتركه دقائق لأداء الفريضة، مؤكدًا أن الصلاة أولى من كل شيء، وأن الله تعالى يبارك في الوقت لمن حافظ على حقه.

و

أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية محافظة المنيا فتاوي الناس أمين الفتوي

دين و دنيا