كوريا الشمالية تتهم سيول بانتهاك سيادتها عبر طائرة مسيرة
زعمت كوريا الشمالية، اليوم السبت، أن كوريا الجنوبية انتهكت سيادتها عبر توغل طائرة مسيرة في وقت سابق من الأسبوع الحالي، محذرة من اتخاذ إجراءات مضادة ضد ما وصفته بـ«الاستفزاز».
وأثارت هذه التصريحات التوترات مجددًا على الحدود بين الكوريتين، وسط مخاوف من تصعيد عسكري محتمل.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الجيش ضبط هدفًا جويًا يتحرك صوب الشمال فوق مقاطعة كانجوا في إنشيون بكوريا الشمالية يوم الرابع من يناير معتبرة أن هذا الانتهاك يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن البلاد وسيادتها الوطنية.
إسقاط الطائرة المسيرة واستخدام الحرب الإلكترونية
وأوضحت الوكالة أن الجيش الكوري الشمالي ضرب المسيرة باستخدام أجهزة الحرب الإلكترونية، ما أجبرها على السقوط على بعد 1200 متر من موكسان ري، وهي قرية ريفية تقع في ضواحي كيسونج بالقرب من الحدود بين الكوريتين. وأكدت أن العملية تمت بكفاءة لضمان عدم وقوع أضرار كبيرة داخل الأراضي الشمالية.
وأكدت كوريا الشمالية، عبر بيانها، أن «جمهورية كوريا هي العدو الأكثر عدائية ضدنا ولا يمكن تغيير طبيعته، وسينهار إذا هاجمنا»، في موقف يعكس تصعيد اللهجة تجاه سيول، وسط مخاوف من استمرار التوتر العسكري والسياسي في شبه الجزيرة الكورية

































