الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
مجلس النواب يستأنف جلساته غدا لتشكيل اللجان النوعيةحازم الجندي: توجه ترامب لتصنيف الإخوان إرهابية يعكس وعيًا دوليًا...أمين سر «تشريعية الشيوخ»: حظر فروع الإخوان سقوط نهائي لأقنعة...على خطى ترامب.. إسرائيل تعلن قطع علاقتها بعدد من وكالات...شاحنة دعائية تجوب شوارع طوكيو والمدن اليابانية الكبري للترويج لمعرض...وزير السياحة والآثار يشهد إزاحة الستار عن تمثالين ضخمين للملك...وزير السياحة ووزير الحج السعودي يلتقيان مع مجموعة من شركات...الكشف عن ورش صناعية من العصر المتأخر وبدايات العصر البطلمي...إقبال جماهيري واسع على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالموزارة السياحة والآثار تؤكد أهمية حصول حاج السياحة على شهادة...مساعد وزير السياحة والآثار تعقد اجتماعاً تنسيقياً مع وكيل وزارة...هل يتم تأجيل الامتحانات؟.. التعليم توضح آليات التعامل مع سوء...
عربى و دولي

نيويورك تايمز: إسرائيل تواصل الهدم الممنهج في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار

خيام غزة
خيام غزة

كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، استنادًا إلى تحليل صور أقمار صناعية، عن استمرار عمليات هدم واسعة النطاق في قطاع غزة تنفذها القوات الإسرائيلية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه العام الماضي بين إسرائيل وحركة حماس.

ووفقًا للتحليل، الذي أعده فريق من صحفيي الصحيفة، جرى تدمير أكثر من 2500 مبنى في قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، اعتمادًا على صور أقمار صناعية وفرتها شركة “بلانيت لابز”. وتقول إسرائيل إن هذه العمليات تستهدف أنفاقًا ومبانٍ مفخخة تستخدمها الفصائل المسلحة.

وأظهر مقطع فيديو التُقط ليل 30 أكتوبر، خلال فترة سريان الهدنة، ما بدا أنه عملية هدم منظمة وواسعة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وهي منطقة كانت خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية في ذلك الوقت.

وبحسب اتفاق وقف إطلاق النار، أعاد الجيش الإسرائيلي انتشار قواته إلى ما وراء خطوط محددة داخل قطاع غزة، موضحة على الخرائط الإسرائيلية بخط أصفر، ما منح إسرائيل سيطرة فعلية على نحو نصف مساحة القطاع. وتركزت غالبية عمليات الهدم داخل هذه المناطق منذ بدء الهدنة.

إلا أن صور الأقمار الصناعية أظهرت أيضًا تدمير عشرات المباني خارج الخط الأصفر، في مناطق يفترض أنها خاضعة لسيطرة حماس، حيث كان من المفترض أن تتوقف العمليات العسكرية. وتبيّن الصور أن مناطق كانت تضم تجمعات سكنية سليمة في الشجاعية تحولت بعد شهور قليلة إلى مساحات شبه خالية، مع تسجيل دمار على مسافات وصلت إلى نحو 270 مترًا خارج مناطق السيطرة الإسرائيلية المعلنة.

وأشار التقرير إلى أن عددًا كبيرًا من هذه المباني كان قد تضرر بالفعل خلال الحرب، إذ أظهر تقييم للأمم المتحدة أنه حتى 11 أكتوبر، كانت أكثر من 80% من مباني غزة قد تضررت أو دُمرت، في ظل نزوح واسع للسكان نتيجة القتال وأوامر الإخلاء المتكررة.

ويبرر مسؤولون إسرائيليون عمليات الهدم بأنها جزء من جهود “نزع سلاح” قطاع غزة، مؤكدين تدمير أنفاق تحت الأرض ومبانٍ مفخخة منذ بدء وقف إطلاق النار. وخلال ذروة الحرب التي اندلعت بعد هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، قدّرت إسرائيل أن شبكة الأنفاق تمتد لمئات الكيلومترات وتضم آلاف المداخل.

في المقابل، يرى كثير من سكان غزة أن إسرائيل تقوم بتسوية أحياء كاملة بالأرض دون اعتبار للمدنيين أو لممتلكاتهم، محذرين من أن محاولات تدمير شبكة الأنفاق بالكامل قد تهدد ما تبقى من المباني فوقها.

وقالت نيفين نوفل، 35 عامًا، وهي من سكان الشجاعية الذين أُجبروا على النزوح، إن شعورها كان “بالغ الحزن” عندما علمت بتدمير حيها، مضيفة: “آمالنا وأحلامنا تحولت إلى ركام”.

ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي محمد الأسطل، المقيم في غزة، قوله إن “إسرائيل تمحو مناطق كاملة من الخريطة، وتدمر كل ما في طريقها من منازل ومدارس ومصانع وشوارع، دون مبرر أمني حقيقي”.

من جهته، أقر مسؤول عسكري إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته، بأن الجيش ينفذ عمليات هدم على جانبي الخط الأصفر، لكنه نفى دخول القوات البرية الإسرائيلية إلى المناطق الواقعة خارجه لتنفيذ تلك العمليات. وأشار إلى أن بعض الضربات الجوية استهدفت منشآت قريبة من الخط بدعوى أنها تشكل تهديدًا للقوات الإسرائيلية، وأن تفجير أنفاق عابرة للخط قد يؤدي إلى انهيار مبانٍ على جانبيه.

ويأتي ذلك في وقت تنص فيه الخطة الأمريكية التي شكّلت أساس اتفاق وقف إطلاق النار على تدمير البنية التحتية العسكرية، بما في ذلك الأنفاق، لكنها تنص أيضًا على تعليق جميع العمليات العسكرية، بما فيها القصف الجوي والمدفعي.

وشكك مسؤول عسكري إسرائيلي سابق، هو شاؤول أرييلي، في طبيعة هذه العمليات، واصفًا ما يجري بأنه “تدمير شامل وليس انتقائيًا”.

بدوره، قال القيادي في حركة حماس حسام بدران إن عمليات الهدم تمثل انتهاكًا صريحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن “تدمير منازل المدنيين وممتلكاتهم غير مسموح به بموجب الاتفاق”.

وأكد مسؤولون إسرائيليون أن عمليات الهدم ستستمر، إذ قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس في منشور خلال نوفمبر إن الجيش سيواصل عمله “حتى آخر نفق”، معتبرًا أن “عدم وجود أنفاق يعني عدم وجود حماس”.

من جانبه، عبّر أشرف نصر، 32 عامًا، وهو من سكان الشجاعية الذين نزحوا عن المنطقة، عن حزنه لما حل بمسقط رأسه، قائلًا: “ذكرياتنا مُحيت، لكن ما حدث هو كارثة دفعت ثمنها المدينة بأكملها”.

اسرائيل غزة الجيش الاسرائيلي

عربى و دولي