الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
صحة الشرقية: مناورة للتدريب العملي على خطة الإخلاء ومجابهة الحرائقالكنيسة السريانية الأرثوذكسية تستعد لإقامة احتفالية بمناسبة عيد دخول السيد...فوائد مذهلة لتجميد الخبز قبل أكلهغزل المحلة يعلن عن سادس ‏الراحلين عن صفوف الفريقأسعار الذهب في السعودية اليوم الثلاثاء 28 مايو 2024أمريكا تتيح الحصول تأشيرة مجانية وتذاكر طيران ومرتب شهري.. رابط...السيد: مبادرة خفض أسعار الدواجن وضعت الحكومة في موقف حرج...الأوقاف الفلسطينية: الاحتلال يرفض إدخال لحوم الأضاحي للقطاعاستقرار أسعار الذهب في مصر: 27 مايو 2024أسعار الدولار والعملات الأجنبية والعربية اليوم الإثنين 27 مايو 2024رئيس الشيوخ يحيل طلبي مناقشة بشأن مال الوقف وإحلال...نائب محافظ القاهرة تتابع ملف النظافة واستعدادات عيد الأضحى
عالمي

جيش الاحتلال: بدأنا عملية عسكرية مباغتة وسط قطاع غزة

غزة
غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس عن بدء عدوان عسكري مباغت وسط قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال خلال بيان: “الفرقة 162 بدأت عملية عسكرية مباغتة في وسط قطاع غزة، وسلاح الجو أغار على أهداف فوق الأرض وتحتها وسط قطاع غزة ”.

وأشار البيان إلى أن العدوان العسكري وسط القطاع يتم بتوجيه استخباراتي دقيق.

عدوان إسرائيلي على مناطق وسط قطاع غزة

كان قد أكد وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش أن حكومة الاحتلال ملتزمة بمواصلة العدوان على غزة وتعميق العمليات العسكرية في رفح ودير البلح والنصيرات، لافتا إلى أن جيش الاحتلال بدأ بالحملات العسكرية اليوم الخميس.

جيش الاحتلال يبدأ عملية عسكرية في ضواحي مخيم النصيرات وسط غزة


كما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الخميس ان جيش الاحتلال بدأ عملية عسكرية في ضواحي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


في سياق اخر زعمت قناة "كان 11" التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير جيش الاحتلال يوآف جالانت لم يبلغا مسبقًا بنوايا اغتيال أبناء رئيس المكتب السياسي لـحماس في الخارج، إسماعيل هنية، ولم يصدِّقا على الاغتيال.

اغتيال أبناء هنية

وكانت عائلة هنية قد أكدت استشهاد 3 من أبنائه و3 من أحفاده بقصف إسرائيلي استهدف سيارة كانوا يستقلونها في مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، في غارة شنتها إسرائيل، مساء الأربعاء، وذكرت أن الثلاثة هم حازم وأمير ومحمد، كما استشهد أحفاده آمال وخالد ورزان.

مناقشة الاغتيال وتداعياته

القناة التي خصصت جزءًا من نشرتها المسائية لمناقشة الاغتيال وتداعياته أشارت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يطلب مصادقة مجلس الحرب على اغتيال أبناء هنية.
وأردفت أنه في جميع الاغتيالات المهمة والحساسة، يتعين أن يحصل الجيش على مصادقة رئيس الوزراء ووزير الاحتلال بشكل مسبق، إلا أنه في هذه الحالة لم يحدث ذلك.
وذكر المحلل السياسي بالقناة ميخائيل شيمش، أن لديه معلومات بأن نتنياهو وجالانت لم يصدِّقا على اغتيال أبناء هنية، وأن السبب يعود إلى أن الجيش وجد فرصة ميدانية ولم يشأ إهدارها.
وقال إن الجيش كان يبحث عن تلك الفرصة من آن إلى آخر، وأنه نفذ الاغتيال فور أن سنحت له هذه الفرصة.
وقدر أن هناك سبب آخر لعدم المصادقة، وهو أن الاغتيال هذه المرة لم يكن لشخصيات من مستويات القيادة العليا في حماس، وأن اغتيال الشخصيات الكبرى هو الذي يتطلب تدخل المستوى السياسي الإسرائيلي للمصادقة.
وتزعم إسرائيل أن أمير هنية، كان قائد خلية تتبع الذراع العسكرية لحماس، بينما كان حازم ومحمد ناشطين عسكريين بالحركة، وفق ما أوردته "كان 11"، مضيفة أنهم لم يغادروا قطاع غزة من أجل حماية الممتلكات العائلية.


احتفالية عيد الفطر

وتابعت القناة أن الثلاثة كانوا في طريقهم للمشاركة في احتفالية بمناسبة عيد الفطر، فيما قام الطيران الإسرائيلي بقصف السيارة التي يستقلونها استنادًا إلى معلومات استخباراتية وفرها جهاز الأمن العام "الشاباك" وشعبة الاستخبارات العسكرية "أمان".


نسف المفاوضات

إلا أن القناة لم تغفل أن هناك وزراء في المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن السياسي "الكابينيت" الموسع، على قناعة بأنه لحساسية العملية، فإنه كان من الأجدر إبلاغ المجلس مسبقًا.
ولفتت إلى أن مجلس الحرب، وهو الكابينيت المصغر، ويضم إلى جوار نتنياهو وجالانت، الوزير بلا حقيبة بيني جانتس، لم يعقد أي اجتماعات قبل تنفيذ الاغتيال.
القناة أشارت أيضًا إلى أن مصدر آخر على صلة بملف المفاوضات الدائرة من أجل صفقة الأسرى، أبلغها أنه على قناعة بأن اغتيال أبناء إسماعيل هنية سيعنى نسف المفاوضات، مضيفة أن عددًا من الوزراء أعربوا عن مخاوفهم من نسف مفاوضات الأسرى.

 

جيش الاحتلال الإسرائيلي

عالمي