الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
تشييع جثمان شاب قتله آخر في بني سويفمي كساب تحيي ذكرى وفاة والدها الكاتب والناقد»: ...حبس تشكيل عصابي لترويج المواد المخدرة في القليوبيةرئيس اتحاد تنس الطاولة: تأهلنا بالعدد الكامل للأولمبياد في إنجاز...السيسي: ثورة يوليو ساهمت في الدفاع عن حقوق ومصالح دول...إصابة شخص صدمته سيارة أثناء عبوره الطريق بالحوامديةالمنيا تطلق كرفان التوعية البيئية بالمنيالا صحة للإغلاق.. شواطئ الإسكندرية تفتح أبوابها للمصطافين وتستقبل أعدادًا...صعود جماعي لمؤشرات البورصة منتصف تعاملات الثلاثاءالتعليم تعلن مؤشرات النجاح في امتحاني التاريخ واللغة الإنجليزية للثانوية...بسبب معاكسة فتاة.. مصرع شاب على يد أصدقائه في البحيرةإعلام عبري: الحوثي تعتزم مهاجمة احتياطات الطاقة الإسرائيلية ردا على...
عالمي

برلمان معلق.. مستقبل فرنسا بعد نتائج الجولة الثانية من الانتخابات

الانتخابات الفرنسية
الانتخابات الفرنسية

تؤدي نتائج الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية، التي جرت أمس الأحد 7 يوليو، على الأرجح إلى برلمان معلق مع تحالف يساري في المقدمة ولكن دون أغلبية مطلقة.

وفيما يلي أبرز السيناريوهات المتوقعة:
كان تحالف «الجبهة الشعبية الجديدة» اليساري في طريقه للفوز بأكبر عدد من المقاعد، وفقاً للنتائج المتوقعة في استطلاعات الرأي، لكنه لن يصل إلى 289 مقعداً اللازمة لضمان الأغلبية المطلقة في مجلس النواب.
وتشكل النتيجة هزيمة قاسية لحزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف، الذي كان من المتوقع أن يفوز في الانتخابات لكنه عانى بعد أن عمل حزب «الجبهة الشعبية الجديدة» وكتلة «معاً» للرئيس إيمانويل ماكرون بين الجولتين الأولى والثانية من الانتخابات لخلق تصويت مضاد للتجمع الوطني.
وأظهرت التوقعات أن حزب «التجمع الوطني» اليميني حل ثالثاً في الانتخابات بعد تكتل «معاً»، ويعني ذلك أن أياً من الكتل الثلاث لن تتمكن من تشكيل حكومة أغلبية وتحتاج إلى دعم من الآخرين لتمرير التشريع.
فرنسا ليست معتادة على ذلك النوع من بناء التحالفات في مرحلة ما بعد الانتخابات، وهو أمر شائع في الديمقراطيات البرلمانية في شمال أوروبا، مثل ألمانيا أو هولندا.
كما قال السياسي اليساري المعتدل رافاييل جلوكسمان، وهو مشرع في البرلمان الأوروبي، إن الطبقة السياسية يجب أن «تتصرف مثل البالغين».
واستبعد جان لوك ميلينشون، زعيم حزب «فرنسا الأبية» اليساري، تشكيل ائتلاف واسع من الأحزاب ذات التوجهات المختلفة.
وقال: إن من واجب ماكرون أن يدعو التحالف اليساري إلى الحكم. وفي معسكر الوسط، قال رئيس حزب ماكرون، ستيفان سيغورني، إنه مستعد للعمل مع الأحزاب الرئيسية لكنه استبعد أي اتفاق مع حزب ميلينشون.
كما استبعد رئيس الوزراء السابق إدوارد فيليب أي اتفاق مع الحزب المنتمي لأقصى اليسار.
تكون هذه منطقة مجهولة بالنسبة لفرنسا، وينص الدستور على أن ماكرون لا يمكنه الدعوة لإجراء انتخابات برلمانية جديدة قبل 12 شهراً أخرى.
وقال رئيس الوزراء غابرييل أتال: إنه يقدم استقالته إلى ماكرون، صباح اليوم الاثنين، لكنه مستعد للمواصلة لتصريف أعمال الحكومة.
وينص الدستور على أن ماكرون هو الذي يختار من سيقوم بتشكيل الحكومة. لكن من سيختاره سيواجه تصويتاً بالثقة في الجمعية الوطنية، التي تنعقد لمدة 15 يوماً في 18 يوليو وهذا يعني أن ماكرون يحتاج إلى تسمية شخص مقبول لدى أغلبية المشرعين.
ومن المرجح أن يأمل ماكرون في إخراج الاشتراكيين والخضر من التحالف اليساري، مما يترك حزب «فرنسا الأبية» بمفرده، لتشكيل ائتلاف يسار وسط مع كتلته.
ومع ذلك، لا يوجد أي مؤشر على تفكك وشيك للجبهة الشعبية الجديدة في هذه المرحلة، وهناك احتمال آخر هو تشكيل حكومة تكنوقراط تدير الشؤون اليومية ولكنها لا تشرف على التغييرات الهيكلية.
بينما لم يتبين إن كانت كتلة اليسار ستدعم هذا التصور الذي يظل يتطلب دعم البرلمان أم لا؟.

الجولة الثانية الانتخابات الفرنسية برلمان الجبهة الشعبية الجديدة

عالمي