الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
بالصور.. مهرجان المسرح العربي يكرم محمد صبحي بدورته 16نقيب المهن التمثيلية: شيرين عبد الوهاب تعاني من حالة مزاجية...مصطفى كامل يطمئن جمهور هاني شاكر على حالته الصحية ويتفقان...صلاح عبد الله يحتفل بتأهل مصر لنصف نهائي كأس الأمم...سامح حسين يحتفل بفوز مصر وتأهلها لنصف نهائي كأس الأمم...كاريكاتير الجمهور يسلط الضوء على ”زواج التريند”رسائل عام 2025 (2-2)عادل حمودة: نتنياهو.. حب بلا نهاية وهروب من المحاسبةمحامٍ بالنقض: عدم القناعة بقانون الإيجار القديم وراء تراجع التسجيل...انتهاء أطول ماراثون انتخابي.. إعلان نتيجة ٢٧ دائرة مُلغاه والجيزة...وكيل صحة سوهاج..جولة لليلة مفاجأة لمستشفى سوهاج العاممحافظ الدقهلية: دعم الأندية الاجتماعية أولوية لتنمية الإنسان وتطوير الخدمات
عالمي

كيف تستفيد إسرائيل من عودة ترامب وصعود اليمين المتطرف بأوروبا؟ (خاص)

ترامب
ترامب

يرى الدكتور مصطفى صلاح، الباحث في الشؤون السياسية، إن صعود اليمين المتطرف في أوروبا، وصعود ترامب، وهو وجه آخر لليمين المتطرف في أمريكا سيتسبب في وحدة السياسات الأمريكية والأوروبية في ملفات الهجرة والننوي الإيراني وحروب غزة وأوكرانيا.

 

ويضيف صلاح، في تصريح خاص لـ"بلدنا اليوم"، أنه سيكون هناك وحدة للسياسات الأوروبية وتجانس في الملفات في حرب أوكرانيا بما سيسمح لروسيا بفرض سياستها في الحرب وإجراءاتها للتسوية.

ويكشف الباحث في الشؤون السياسية، أن اليمين المتطرف سيركز على القضايا الداخلية مثل الهجرة والضرائب والضمان وقوائم الانتظار في القطاع الطبي وسيعمل على تخصيص الموارد للداخل، لذلك سيكون هناك حالة من الانكماش في السياسات الأمريكية والأوروبية.

وبخصوص حرب غزة، يرى "صلاح" أن نتنياهو يطيل أمد الحرب حتى يضمن صعود ترامب للسلطة لأن اليمين المتطرف سيمنح إسرائيل دعمًا غير مشروط، وستكون الدولة الفلسطينية شبه مستحيلة في ظل وجود ترامب واليمين المتطرف في أوروبا، خصوصًا أن ترامب هو أول من نقل السفارة الأمريكية للقدس وأطلق قطار التطبيع، الذي توقع صلاح أن ينطلق مجددًا مع عودة ترامب، وأن تكون هناك صفقات تطبيع مجانية بدون مقابل من الدول العربية.

ويرى صلاح أنه مع صعود اليمين المتطرف سيكون هناك انكماش في السياسات الأمريكية والأوروبية مع الصين، لأنه عكس الملف الروسي فأوربا وأمريكا ليس لديهم وحدة للسياسات في الملف الصيني، متوقعًا أن تحدث اشتباكات بسبب تايوان لكنها ستظهر في الحرب التجارية أو قضية الرقائق، لأن الصين ستتجنب الحرب مع تايوان، وأمريكا ليس لديها مشكلة في حل أزمة تايوان ولكن أزمتها في حلها وفق الرؤية الصينية.

أوروبا أمريكا

عالمي