الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
وزارة الكهرباء: الشبكة القومية آمنة ومستقرةعاجل.. زلزال صواريخ طهران يحرق ”تل أبيب”جحيم الصواريخ يشعل الخليج.. ضربة إيرانية لقاعدة الأمير سلطان الجوية...جريمة لن تُغتفر.. أسامة سرايا يُحذّر من تبعات اغتيـ.ـال المرشد...التحفظ على 9 أطنان دقيق مدعم قبل بيعهم بالسوق السوداءإيران تعلن الحداد 40 يومًا بعد مقتل المرشد علي خامنئيمجلس النواب يستأنف جلساته غدا لتشكيل اللجان النوعيةحازم الجندي: توجه ترامب لتصنيف الإخوان إرهابية يعكس وعيًا دوليًا...أمين سر «تشريعية الشيوخ»: حظر فروع الإخوان سقوط نهائي لأقنعة...على خطى ترامب.. إسرائيل تعلن قطع علاقتها بعدد من وكالات...شاحنة دعائية تجوب شوارع طوكيو والمدن اليابانية الكبري للترويج لمعرض...وزير السياحة والآثار يشهد إزاحة الستار عن تمثالين ضخمين للملك...
عربى و دولي

كيف تستفيد إسرائيل من عودة ترامب وصعود اليمين المتطرف بأوروبا؟ (خاص)

ترامب
ترامب

يرى الدكتور مصطفى صلاح، الباحث في الشؤون السياسية، إن صعود اليمين المتطرف في أوروبا، وصعود ترامب، وهو وجه آخر لليمين المتطرف في أمريكا سيتسبب في وحدة السياسات الأمريكية والأوروبية في ملفات الهجرة والننوي الإيراني وحروب غزة وأوكرانيا.

 

ويضيف صلاح، في تصريح خاص لـ"بلدنا اليوم"، أنه سيكون هناك وحدة للسياسات الأوروبية وتجانس في الملفات في حرب أوكرانيا بما سيسمح لروسيا بفرض سياستها في الحرب وإجراءاتها للتسوية.

ويكشف الباحث في الشؤون السياسية، أن اليمين المتطرف سيركز على القضايا الداخلية مثل الهجرة والضرائب والضمان وقوائم الانتظار في القطاع الطبي وسيعمل على تخصيص الموارد للداخل، لذلك سيكون هناك حالة من الانكماش في السياسات الأمريكية والأوروبية.

وبخصوص حرب غزة، يرى "صلاح" أن نتنياهو يطيل أمد الحرب حتى يضمن صعود ترامب للسلطة لأن اليمين المتطرف سيمنح إسرائيل دعمًا غير مشروط، وستكون الدولة الفلسطينية شبه مستحيلة في ظل وجود ترامب واليمين المتطرف في أوروبا، خصوصًا أن ترامب هو أول من نقل السفارة الأمريكية للقدس وأطلق قطار التطبيع، الذي توقع صلاح أن ينطلق مجددًا مع عودة ترامب، وأن تكون هناك صفقات تطبيع مجانية بدون مقابل من الدول العربية.

ويرى صلاح أنه مع صعود اليمين المتطرف سيكون هناك انكماش في السياسات الأمريكية والأوروبية مع الصين، لأنه عكس الملف الروسي فأوربا وأمريكا ليس لديهم وحدة للسياسات في الملف الصيني، متوقعًا أن تحدث اشتباكات بسبب تايوان لكنها ستظهر في الحرب التجارية أو قضية الرقائق، لأن الصين ستتجنب الحرب مع تايوان، وأمريكا ليس لديها مشكلة في حل أزمة تايوان ولكن أزمتها في حلها وفق الرؤية الصينية.

أوروبا أمريكا

عربى و دولي