الرأي العام
رئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودانرئيس مجلس الإدارةد. تامر قبودانرئيس التحريرخالد طاحونمدير التحريريوسف قبودان
سامر شقير: 31 مليار دولار طلبات سندات السعودية.. استفتاء عالمي...سامر شقير: سندات السعودية 2026 تجذب 31 مليار دولار وتؤكد...سامر شقير: 2026 عام ”الحصاد” في سوق الأسهم السعودية بعد...سامر شقير: السوق السعودية تستعد لمغادرة ”المنطقة الحمراء”.. و2026 عام...سامر شقير: ”هيكساجون” حصن السعودية الرقمي وعنوان استقلالها التقني الكاملسامر شقير: مشروع ”هيكساجون” في السعودية ليس مجرد مركز بيانات...سامر شقير: الرياض مركز عالمي جديد للاستثمار في التكنولوجيا والابتكارسامر شقير: السعودية تعيد رسم خريطة الاقتصاد الرقمي العالمي.. و190...سامر شقير: السعودية تستهل عامها الجديد بزخم استثماري هائل.سامر شقير: السعودية تدشن عام 2026 بمرحلة ”حصاد الرؤية”.. والأرقام...* سامر شقير: السعودية تعيد رسم خارطة الاستثمار التكنولوجي.. ووصول...سامر شقير: افتتاح ”Six Flags القدية” خطوة استراتيجية نحو مستقبل...
عالمي

حكم نهائي، اللاجئ العراقي حارق المصحف خارج السويد

سلوان موميكا حارق المصحف
سلوان موميكا حارق المصحف

رفضت محكمة الهجرة السويدية، الأربعاء، الاستئناف الذي تقدم به سلوان موميكا، اللاجئ العراقي الذي اشتهر بتنظيم فعاليات لحرق المصحف، وأيدت قرار مصلحة الهجرة بترحيله من البلاد.

وقالت رئيسة محكمة الهجرة كارين دالين، في بيان، إن "محكمة الهجرة خلصت إلى أن هناك أسبابًا لإلغاء تصريح الإقامة، ووضعه كلاجئ".

وأضافت: "لكنه لا يمكن تنفيذ قرار الترحيل إلى العراق طالما أنه معرض لخطر الاضطهاد أو غيره من أشكال المعاملة هناك".


وكانت مصلحة الهجرة السويدية أعلنت في أكتوبر الماضي سحب إقامة سلوان موميكا بعد الكشف عن تقديمه معلومات كاذبة خلال طلب لجوئه، وقررت ترحيله من السويد، كما قررت منعه من العودة لمدّة 5 سنوات، بعد تنفيذ قرار ترحيله.

وحصل موميكا حينها كذلك على تصريح إقامة مؤقت يمتد حتى 16 أبريل 2024 بسبب وجود عوائق أمام تنفيذ الترحيل، أي أن المصلحة تعتبر أنه من "الخطورة للغاية إعادته إلى وطنه الأم".

وكان محامي موميكا أكد في وقت سابق أن "العراق طلب تسليم موميكا لتتم محاكمته في العراق بموجب الشريعة لأنه أحرق نسخة من المصحف في السويد".

وأثار اللاجئ العراقي غضبا في العالم في يونيو الماضي عندما أحرق المصحف أمام أكبر مسجد في ستوكهولم في اليوم الأول من عيد الأضحى.

وأثار ذلك ردود فعل غاضبة وتحركات احتجاجية أعنفها كان في بغداد حيث أضرم محتجون النيران في مبنى السفارة السويدية، كما استدعت دول عدة مبعوثي السويد لديها لإبلاغهم احتجاجات رسمية.

من جهتها، أدانت الحكومة السويدية حرق المصحف، لكنها أكدت أن قوانين البلاد تكفل حرية التعبير والتجمع ولا يمكنها بالتالي عدم الترخيص لهذه التحركات.

وقررت السويد منتصف أغسطس رفع مستوى الإنذار الإرهابي، معتبرة أن خطر وقوع اعتداءات "سيبقى لفترة طويلة".

وتدرس الحكومة الخيارات القانونية لمنع التحركات التي تتضمن حرق النصوص في ظروف معينة، لكن من غير المؤكد إيجاد أغلبية لتغيير تشريعاتها في هذا الخصوص.

 

السويد

عالمي